تعلمته من الأسد: جزء الأول.
تعلمته من أسد.
يحكى في قديم الزمان في عهد كانت فيه الحيونات تتكلم، انه كان في مدينة من المدن الكبيرة المليئة بالناس حديقة كبيرة تعج بالبهائم المختلفة والآتية من شتى بقاع عالمنا هذا فمن افريقيا الى استراليا ومن القطب الشمالي الى القطب الجنوبي، كان هنالك اُناسٌ ياْتون اليها ليستمتعون بأوقاتهم هتلك فياْخذون صورا بجانب الحيوانات التي يحبونها.
وفي احد الأَيام كالعادة تتوافد الحشود من مختلف البلدان على تلك الحديقة لروعتها وجمالها،فإذَ بطفلة صغيرة في سن العاشرة برفقة صديقَتيْهَا دخلْنَ معاً يقفزون ويجرون في اروقتها ويضحكون ويلعبون سويةً.
انشغلت الفتياة بالحيوانات اللطفية في بادئ الامر فأَسَرَ قلوبهن القط الصغير فأَخذنَ يلاعبْنهُ ويُأَكِلْنهُ حتى انتهيْنَ ثم ذهبْن الى الارنب الخَجُولْ الذي رفض البقاء بجانبهِنَ فما إنْ رأهُن فَر هاربا وهذا ما جعل الفتياة يرْكضْنَ وراءَهُ ولكن لسوْءِ الحَظِ لم يتمكن من الإمساَكِ بِهِ.
فجأةً سمعت الفتاة ذات عشر سنوات صوتاً مريعاً هز نفْسها فاندهشت، أَما صديقتيها فصرختا خَائفَتَيْن,
- قالاتا: يا إلهي ماهذا الصَوْت المريع والمخيف جداً؟
- فَرَدت الفتاة عليهن والحماس يملء عيناه: إِنه الأسد، مارأيكم بأنْ نذهَبَ إليْهِ ونراهُ هو الأَخرْ؟ ، إنهُ في القفص لا يُحسن فعل أَي شيئ ولا يسْتَطيع الإقْتراب مِناَ.
- ردت الفتتانِ خائفتان: إنْ اَردتِ الذهاب إِليْهِ فاذهَبيِ إليه لِوَحْدِك ونحن في انتِظَارُكِ هنا.
- صرحة الفتاة صاحكتاً وقالتْ: يالكما من جَبَنَتينْ، حَسناً أنا ذاهب الآن سأراكما لاحقاً.
الكاتب:AH.the dreams
وقت توقعات القصة:
- ما هو رأيك في مصير الفتاة مع هذا الاسد؟
- هل ستتمكن من مقابلته ام ستخاف في آخر المطاف؟
- هل صديقتاه على حق في اتخاذهما قرار البقاء في الانتظار؟
- ما هو توقعك كيف ستكون نهايةهذه القصة؟
تمتع عزيزي القارئ بهته القصص ونشط خيالك الواسع ببناء توقعات نهاية القصة الى الجزء الثاني المرة القادمة ان شاء الله حتى ترى ان صدقت توقعاتك ام اخطئت ألى الملتقى.

تعليقات
إرسال تعليق